الصحراء

حقوق الزوجه بالإسلام 318775581

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
حقوق الزوجه بالإسلام 00410 ادارة المنتدي
حقوق الزوجه بالإسلام 8d562b10



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 حقوق الزوجه بالإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله

حقوق الزوجه بالإسلام 758507872
عبدالله

25/06/2009
الموقع : الرياض

حقوق الزوجه بالإسلام Empty
مُساهمةموضوع: حقوق الزوجه بالإسلام   حقوق الزوجه بالإسلام Subscr10الخميس يوليو 23, 2009 6:23 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حق الزوجة على زوجها :

1-الحق الأول : توفية مهرها كاملاً امتثالاً لقوله تعالى : وآتوا النساء صدقاتهن نحلة.
فلا يجوز للزوج ولا لغيره من أب أو أخ أن يأخذ من مهرها شيئاً إلا برضاها

فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً

2- الحق الثاني : الإنفاق عليها:

وهذه النفقة تتناول نفقة الطعام والكسوة ، والعلاج والسكن لقوله: وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف.

3- الحق الثالث : وقايتها من النار: امتثالاً لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً.

قال علي في قوله تعالى: قوا أنفسكم وأهليكم ناراً أدبوهم وعلموهم.

وكذلك يخبر أهله بوقت الصلاة وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها

وإذا كان الزوج لا يستطيع تعليم امرأته فلييسر لها أسباب التعليم، أعني بالتعلم تعلم أحكام الدين، ومعرفة ما أوجب الله عليها ومعرفة ما نهاها الله عنه.

لكن المصيبة إذا كان الزوج نفسه واقع في الحرام؛ فهي الطامة الكبرى، لأن الرجل قدوة أهل بيته، والقدوة من أخطر وسائل التربية.

عن فضيل بن عياض قال: رأى مالك بن دينار رجلاً يسيء صلاته، فقال: ما أرحمني بعياله، فقيل له: يا أبا يحيى يسيء هذا صلاته وترحم عياله ؟

قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون .


ومن المصيبة أيضاً ومن النقص العظيم أن يُنزل الرجل نفسه في غير منزلتها اللائقة بها، فإن الله تعالى جعل الرجال قوامين على النساء، ومن شأنه أن يكون مطاعاً لا مطيعاً، متبوعاً لا تابعا.

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه فإن شاء أعلاها وإن شاء سفّلا

وقد استشرى داء تسلط المرأة وطغيانها في أوساطنا بسبب التقليد تارة، وبسبب ضعف شخصية الزوج أو التدليل الزائد تارة أخرى.

وهو من أخطر الأمور وأكثرها إيذاءً، فالكلمة الأولى والأخيرة بيد المرأة، والزوج مجرد منفذ لهذه الأوامر، ومن أجل ذلك تجد في صفات بعض المسلمين اليوم الميوعة والضعف والانهزامية واللامبالاة.

4- الحق الرابع: أن يغار عليها في دينها وعرضها، إن الغيرة أخص صفات الرجل الشهم الكريم، وإن تمكنها منه يدل دلالة فعلية على رسوخه في مقام الرجولة الحقة والشريفة.

وليست الغيرة تعني سوء الظن بالمرأة والتفتيش عنها وراء كل جريمة دون ريبة.

فعن جابر بن عتيك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((إن من الغيرة غيره يبغضها الله وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة)) [رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني في الرواء].

وقد نظم الإسلام أمر الغيرة بمنهج قويم :

1) أن يأمرها بالحجاب حين الخروج من البيت.

2) أن تغض بصرها عن الرجال الأجانب.

3) ألا تبدي زينتها إلا للزوج أو المحارم.

4) ألا تخالط الرجال الأجانب ولو أذن بذلك زوجها.

5) أن لا يعرضها للفتنة كأن يطيل غيابه عنها، أو يشتري لها تسجيلات الخنا والفحش.

5- الحق الخامس : وهو من أعظم حقوقها: المعاشرة بالمعروف.

والمعاشرة بالمعروف تكون بالتالي :

حسن الخلق معها، فقد روى الطبراني عن أسامة بن شريك مرفوعاً: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً)) [حديث صحيح].

ومن حسن الخلق أن تحترم رأيها وأن لا تهينها سواء بحضرة أحد أم لا . ومن حسن الخلق إذا صدر منك الخطأ أن تعتذر منها كما تحب أنت أن نعتذر منك إذا أخطأت عليك ، وهذا لا يغض من شخصك أبداً، بل يزيدك مكانة ومحبة عندها.

ومن المعاشرة بالمعروف التوسيع بالنفقة عليها وعلى عيالها.

ومنها استشارتها في أمور البيت وخطبة البنات، وقد أخذ النبي بإشارة أم سلمة يوم الحديبية.

ومنها: أن يكرمها بما يرضيها، ومن ذلك أن يكرمها في أهلها عن طريق الثناء عليهم بحقٍ أمامها ومبادلتهم الزيارات ودعوتهم في المناسبات.

ومنها أن يمازحها ويلاطفها، ويدع لها فرصاً لما يحلو لها من مرح ومزاح، وأن يكون وجهه طلقاً بشوشاً، وأن إذا رآها متزينة له لابسة لباساً جديداً أن يمدحها ويبين لها إعجابه فيها، فإن النساء يعجبهن المدح.

ومنها التغاضي وعدم تعقب الأمور صغيرها وكبيرها، وعدم التوبيخ والتعنيف في كل شيء.

فعن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يقل له قط أفٍ ( ولا قال لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله لا فعلت كذا) [رواه البخاري ومسلم].

ومن المعاشرة بالمعروف : أن يتزين لها كما يحب أن تتزين له، ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف.

ومنها أن يشاركها في خدمة بيتها إن وجد فراغاً.

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان النبي صلى الله عليه و سلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ) [رواه البخاري].




إنتهى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sahara.1forum.biz
 
حقوق الزوجه بالإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحراء  :: ~*¤ô§ô¤*~ الصحراء عالم ادم ~*¤ô§ô¤*~ :: ۩۞۩ المنتدى شؤون ادم ۩۞۩-
انتقل الى: